الحدائق الوردية في مناقب أئمة الزيدية،

حميد بن أحمد المحلي (المتوفى: 652 هـ)

ذكر طرف من مناقبه ومقاماته #:

صفحة 152 - الجزء 1

  (أحد)(⁣١) بعد الوقعة، وعقّ عنه رسول الله ÷ في اليوم السابع كبشا، وحلقت فاطمة & رأسه وتصدّقت بوزنه فضة على المساكين.

  صفته #: كان علي # يقول: إن الحسن والحسين اقتسما رسول الله ÷، فالحسن أشبه الناس برسول الله ÷ ما بين مفرق صدره إلى نحره، والحسين أسفل من ذلك.

  وروي أنه كان أبيض اللون، حسن الوجه، على رتّة في لسانه⁣(⁣٢) قال النبي ÷: أتته من قبل جدّه موسى #، ونحله رسول الله ÷ المهابة والحياء كما تقدم في الخبر.

ذكر طرف من مناقبه ومقاماته #:

  روينا عن النبي ÷ أنه قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين: «أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم»⁣(⁣٣)، وقال ÷: «لما أسري بي رأيت على باب الجنة مكتوبا بالذهب، لا بماء الذهب: لا إله إلا الله، محمد حبيب الله، عليّ ولي الله، فاطمة أمة الله، الحسن والحسين صفوة الله، على باغضهم لعنة الله»، وعنه ÷ أنه قال للحسن: «اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه»⁣(⁣٤).


(١) في الأصل: (بدر) والصواب: (أحد)؛ لأن علي بن أبي طالب # دخل بفاطمة & بعد رجوعه من غزوة بدر، وكذلك غزوة بدر كانت في السنة الثانية، وميلاد السبط الحسن في السنة الثالثة. انظر المقاتل ص ٤٨، والإفادة ص ٤٩، والاستيعاب ج ١ ص ٤٣٦.

(٢) في الإفادة ص ٥٠: أنه فصيح اللسان، وفي هامش (أ) قال الزمخشري: إن الرتة كانت في الحسين #.

(٣) أمالي أبي طالب ١١٠، الترمذي ٥/ ٦٥٦ رقم ٣٨٧٠، ابن ماجة رقم ١٤٥، المعجم الكبير للطبراني ٣/ ٤٠ رقم ٢٦١٩، ٢٦٢١، ٥٠٣٠ والمستدرك ٣/ ١٤٩، والبداية والنهاية ٨/ ٢٢٣، كنز العمال ١٢/ ٣٤١٥٩، ٣٤١٦٤، ومجمع الزوائد ٩/ ١٦٩ وقال المقبلي حديث أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم» قال لعلي والحسن والحسين وفاطمة.

(٤) البخاري رقم ٣٥٣٩، ٥٥٤٥، ومسلم رقم ٢٤٢١، و ٢٤٢٢، والترمذي رقم ٣٧٨٣، ابن ماجة رقم ١٤٣، أحمد بن حنبل رقم ٧٣٩٢، ٨٣٦٢، ١٠٩٠٤، ١٨٥٢٤، ١٨٦٠٠، =