المسألة الخامسة [دلالة الآية على أخذ العوض على الفتيا والقضاء]
  عند أبي نعيم، والدارمي، وابن أبي شيبة، والترمذي، والحاكم، والبيهقي، وصححوه.
  ومنها: صنع أبو أيوب الرسول الله ÷ طعاماً، فأكل منه ومائة وثمانون من الأنصار عند البيهقي، والطبراني، وأبي نعيم.
  ومنها: حديث عبد الرحمن بن أبي بكر: كنا مع النبي ÷ ثلاثين ومائة: فقال: «هل مع أحدكم طعام؟» فإذا مع رجل صاع أو نحوه إلى أن قال: فعجن. إلى أن قال: وجعل قصعتين مفأكلنا منه أجمعون. عند البخاري.
  ومنها: حديث أنس عند ابن المغازلي: بينا أنا ذات يوم بباب النبي ÷ إذ جاء رجل وطبق مغطى، فقال: هل من إذن؟ فقلت: نعم فوضع الطبق بين يدي رسول الله ÷ طائر مشوي فقال: أحب أن تملأ بطنك من هذا يا رسول الله. قال: «غط عليه» إلى أن قال: فدخل علي # فجعل ينازع النبي ÷.
  ومنها: حديث جابر: صنعت أمي طعاماً فقالت: اذهب إلى رسول الله ÷ فادعه، فجئته فساررته فقال لأصحابه: «قوموا» - إلى أن قال -: فأكلوا حتى شبعوا. عند الطبراني بسند حسن.
  ومنها: حديث جابر أيضاً أن النبي ÷ وأقام أياماً لم يطعم طعاماً، حتى شق ذلك عليه، فأتى فاطمة وقال: «يا بنية هل عندك شيء؟»
  قالت: لا، فلما خرج من عندها بعثت جارةً لها برغيفين وقطعة لحم.