الجمعة ، 6/ شوّال/ 1446
/ القاضي عبدالجبار الهمذاني

القاضي عبدالجبار الهمذاني القاضي عبدالجبار الهمذاني الوفاة: 415

القاضي عبدالجبار الهمذاني (359 - 415 هـ) عبد الجبار ابن أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن خليل، هوعالم دين وشيخ المعتزلة ويلقب بقاضي القضاة أبوالحسن الهمذاني صاحب التصانيف، من كبار فقهاء الشافعية. حياته القاضي أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن الخليل بن عبد الله المعتزلي الأسدآبادي (359 - 415 هـ، 969 - 1025 م) المولود في أسد آباد (أفغانستان) والراجح أنه عربي النسب من همدان. يلقبه المعتزلة بـ"قاضي القضاة" ولا يطلقون هذا اللقب على سواه. سمع الحديث من أبي الحسن بن سلمة القطان، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وعبد الله بن جعفر بن فارس، والزبير بن عبد الواحد الأسدأبادي وغيرهم. روى عنه القاضي أبو يوسف عبد السلام بن محمد ابن يوسف القزويني المفسر المعتزلي، وأبو عبد الله الحسن بن علي الصَّيْمَرِي، وأبو القاسم علي بن المحسن التنوخي. ولي قضاء القضاة بالري، وتصانيفه كثيرة تخرج به خلق في الرأي الممقوت. توفى في ذي القعدة 415 هـ في التسعين من عمره. خرج إلى البصرة واختلف إلى مجالس العلماء وكان يذهب في الاُصول مذهب الأشعريّة وفي الفروع مذهب الشافعي، ولما حضر المجالس وناظر ونظر عرف الحق، وانقاد وانتقل إلى أبي إسحاق بن عيّاش فقرأ عليه مدّة ثمّ رحل إلى بغداد وأقام عند الشيخ أبي عبدالله مدّة مديدة حتّى فاق الأقران وخرج واحد دهره وفريد زمانه، وصنّف وهوبحضرته كتباً كثيرة وكان ربّما يدرس بها وبالعسكر ورامهرمز. وابتدأ بها إملاء «المغني» في مسجد عبد الله بن عبّاس متبرّكاً به. فلمّا قدم الريّ سألوه أن يجعله باسم بعض الكبار فأبى واستدعاه الصاحب إلى الريّ بعد سنة ستّين وثلاثمائة فبقى بها مواظباً على التدريس إلى أن توفّي سنة 415 فكان يدرس ويملي وكثر الانتفاع به وطار ذكره في الآفاق. وروي أنّه كان في التفضيل بمذهب الشيخين في التوقف، ثمّ رجع في آخر عمره إلى تفضيل أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ وهوالمذكور في كتبه. وكان الصاحب يقول فيه مرّة: هوأفضل أهل الأرض، واُخرى: هوأعلم أهل الأرض. شيوخه سمع من علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، ولعله خاتمة أصحابه، ومن عبد الله بن جعفر بن فارس بأصبهان، ومن الزبير بن عبد الواحد الحافظ، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب. تلاميذه حدث عنه أبوالقاسم التنوخي، والحسن بن علي الصيمري الفقيه، وأبويوسف عبد السلام القزويني المفسر، وجماعة. من مؤلفاته: له تصانيف كثيرة، منها: · الدواعي والصوارف · الخلاف والوفاق · الخاطر · الاعتماد · المنع والتمانع · كتاب ما يجوز فيه التزايد وما لا يجوز · المغني · الفعل والفاعل · المبسوط · المحيط · الحكمة والحكيم · شرح الاُصول الخمسة · شرح الجامعين · شرح الاُصول · شرح المقالات · شرح الأعراض وهذا كلّه في الكلام ومنها في اُصول الفقه: · النهاية · العمدة · شرحها وهناك كتب في النّقض على المخالفين: · نقض اللمع · نقض الامامة وهناك جوابات مسائل وردت عليه من الآفاق: · الرازيات · العسكريات · القاشانيات · الخوارزميات · النيسابوريات وهناك كتب في الخلاف والمواعظ: · الخلاف بين الشيخين · نصيحة المتفقّهة وله كتب تكلّم فيها على أهل الأهواء الخارجين عن الإسلام وغيرهم أوضح فيها الحقّ: · شرح الآراء. وله كتب في علوم القرآن: · المحيط · الأدلّة · التنزيه · المتشابه · شهادات القرآن ثمّ قال الحاكم: «له كتب في كلّ فنّ بلغني اسمه أولم يبلغ، أحسن فيها غاية الاحسان، نحوكتابه: · التجريد · المكّيات · الكوفيات · الجمل · العهود · المقدّمات · الجدل · الحدود