الجمعة ، 6/ شوّال/ 1446
/ حمود بن عباس المؤيد

حمود بن عباس المؤيد حمود بن عباس المؤيد الوفاة: 1439

حمود بن عباس المؤيد (1336 هـ- 1439 هـ) حمود بن عباس بن عبدالله بن عباس بن عبدالله بن يوسف بن محمد بن الحسن بن الإمام المؤيد بالله محمد بن الإمام المتوكل على الله إسماعيل المؤيد الحسني: عالم، مجتهد، ورع، تقي، مولده في قرية العتمة ناحية غربان من بلاد حاشد، ونشأ في حجر والده، وأرسله والده في التاسعة من عمره إلى عالم ظليمة محمد أبو راوية فقرأ لديه القرآن وتغيب ملحة الإعراب ومتن ابن الحاجب، وأخذ عن أخيه السيد العلامة عبدالله بن عباس المؤيد، والسيد هاشم مرغم، ثم انتقل إلى صنعاء وقرأ القرآن في الجامع على عدة مشائخ، ثم التحق بالمدرسة العلمية سنة 1350 فدرس على مشائخها ومنهم السيد علي بن أحمد عقبات، والسيد العلامة علي بن عبد الرحمن المهدي، والسيد العلامة علي بن إبراهيم المهدي، والعلامة علي بن عبدالله الرضي، والقاضي حسين الواسعي، والسيد العلامة أحمد الكحلاني، والقاضي العلامة عبدالله السرحي، والقاضي العلامة عبدالله بن عبد الكريم الجرافي، والعلامة علي بن حسن سنهوب، والعلامة علي بن هلال الدبب، والقاضي العلامة حسن بن علي المغربي، وعن غيرهم من علماء العصر، حتى برع في فنون العلم، وتولى الإرشاد ورئاسة هيئة الأمر بالمعروف بلواء إب، وتولى إمامة وخطابة جامع النهرين، وبه عكف على التدريس والوعظ والإرشاد والعبادة، وعلى يديه تخرج عشرات من العلماء الشباب في عصرنا، وله دور في عمارة المساجد، فقد تولى عمارة الجامع الكبير في المعمر، وتوسيع جامع الجراف، وعلى يديه تجري الصدقات لضعاف الناس، واستمر على التدريس والوعظ والإرشاد والإفتاء إلى أواخر أيام عمره، حيث لازمه المرض والضعف، وتوفي رحمه الله فجر يوم الإثنين 2/رجب سنة 1439 هـ، وهو من مشائخي وقد أجازني إجازة عامة في جميع مقروءاته ومروياته ومسموعاته. ومن مؤلفاته: · الشعاع المضيء (مجموع في خطب الجمعة أكثره من كلام الله وكلام رسوله). · النور الأسنى من أحاديث الشفاء. أعلام المؤلفين الزيدية (1/ 402)