الاثنين ، 19/ ربيع الأول/ 1443
/ القاسم بن محمد بن علي

القاسم بن محمد بن علي القاسم بن محمد بن علي الوفاة: 1029

الإمام القاسم بن محمد بن علي (967 - 1029) ترجمة المؤلف عليه السلام نسبه عليه السلام قال الإمام الحجة مجدالدين بن محمد بن منصور المؤيدي عليه السلام في كتاب (التحف شرح الزلف): هو الإمام الأجل، المنصور بالله عز وجل، أبو محمد القاسم بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن الرشيد بن أحمد بن الأمير الحسين الأملحي بن علي بن يحيى بن محمد بن يوسف الأشل بن القاسم بن الإمام الداعي إلى الله يوسف بن الإمام إلى الله يوسف بن الإمام المنصور بالله يحيى بن الإمام الناصر أحمد بن الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين عليهم السلام. مولده عليه السلام ولد عليه السلام سنة 967 في الشاهل. [المشاهد] نشأته عليه السلام نشأ على الطهارة والعفة، ورضع من معين التقوى والعلم والفضل، وترعرع في أحضان أسرة علمية شهيرة، وفي بيئة علمية مزدهرة. مشائخه عليه السلام درس جميع العلوم الدينية على الإمام الحسن بن علي بن داود، وأمير الدين بن عبدالله بن نهشل. [المشاهد] لقد مكث الإمام القاسم بن محمد سنوات عدة متفرغا لطلب العلم في صعدة وحوث وكوكبان والحيمة وصنعاء، إضافة إلى الأهنوم، وكانت حجة أحد محطات الإمام العلمية حيث تلقاه فقهاؤها وعلماؤها وأخذوا عنه علما كثيرا، ثم حط رحاله في جهات الشرف فسكن فيها وقد أدت تنقلاته تلك إلى ذيوع صيته واشتهار فضله بين أوساط السادة الزيديين، كان لها الأثر الإيجابي عند إعلان إمامته فيما بعد. [النبذة المشيرة] تلاميذه عليه السلام له عليه السلام تلامذة كثيرون منهم: ولده الإمام المؤيد، وإسماعيل والحسين وغيرهم من أولاده، ومنهم العلامة أحمد بن محمد بن صلاح الشرفي، وأجازه الإمام في جميع مسموعاته ومقروآته، وولاه الإمام بعض أعمال الدولة وكان من أبرز أنصاره. قيامه عليه السلام قام بعد أياسه من خروج الإمام الناصر الحسن بن علي، في المحرم سنة ست وألف، وطهر الأرض من الردى، ونشر فيها الإيمان والهدى، ولقد جدد الله بعلمه وسيفه الدين الحنيف، وأحيا بجهاده واجتهاده معالم الشرع الشريف. وطلع عليه السلام في أيام الشدائد إلى الحصن المنيع جبل برط من بلدان همدان بن زيد أنصار أهل البيت المجاهدين بين أيدي أئمتهم وأبناء نبيهم، ولبث فيهم مدة. قال في كتاب المشاهد: وكان ابتداء دعوته من جبل قمر -قلت: لعله قارة- في صفر سنة 106 هـ. وفاته عليه السلام قبضه الله ثاني عشر ربيع الأول، سنة تسع وعشرين وألف (1029 هـ/ 1620 م) عن اثنتين وستين سنة. [تحف] وقبر شرقي مسجده وعمر عليه قبة مشهورة مزورة، وسيرته عليه السلام لا تحتاج إلى بيان. [المشاهد] أولاده عليه السلام محمد، وعلي الشهيد، وأحمد، والحسن، والحسين، وإسماعيل، وإسحاق درج، ويحيى، وعبدالله، ويوسف. مؤلفاته عليه السلام ومن مؤلفاته: الاعتصام في السنة بلغ فيه إلى الحج، وأتمه السيد العلامة أحمد بن يوسف زبارة المتوفى سنة اثنتين وخمسين ومائتين وألف عن إحدى وثمانين بأنوار التمام. وله: المرقاة في أصول الفقه، والإرشاد والتحذير، وغير ذلك. والأساس في أصول الدين وهو الذي يقول فيه الأبيات البليغة من البحر الكامل: هذا الأساس كرامة فتلقه ... يا صاحبي بكرامة الإنصاف واحرز نفيسا من نفائس نثره ... جمعت بغوص في فرات صاف جمع المهيمن بيننا في دينه ... جمعا يفي بإصابة وتصاف وهو كما قال فيه، وله شروح. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله. مكتبة أهل البيت (ع)