الجمعة ، 20/ ذو الحجة/ 1442
/ الحسن بن يحيى القاسمي

الحسن بن يحيى القاسمي الحسن بن يحيى القاسمي الوفاة: 1343

الإمام الهادي الحسن بن يحيى القاسمي (1280 - 1343) والهادي هو الإمام الهادي لدين الله الحسن بن يحيى بن علي بن أحمد بن علي بن القاسم بن الحسن بن محمد بن أحمد بن الحسن بن زيد بن محمد بن أبي القاسم بن الإمام الهادي إلى الحق علي بن المؤيّد بن جبريل بن المؤيّد عليهم السلام. قيامه بعد وفاة الإمام المنصور بالله محمد بن يحيى حميد الدين رضي الله عنهم. وفاته: سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة وألف. قال ولده العلاّمة فخر أقطاب الإسلام عبدالله بن الإمام فيما كتبه إليَّ من بيان طرق الإمام ومؤلّفاته في إجازته لنا ما لفظه: وهو رضي الله عنه يروي عن عدّة مشائخ كرام أعلام، منهم: الإمام الأعظم ذو المنهج السوي محمد بن القاسم المهدي رضي الله عنه، وشيخ آل الرسول قطب أفلاك العلوم وبحرها العميق عبدالله بن أحمد الملقب بمشكاع المؤيدي رحمه الله، والقاضي العلامة حافظ علوم الآل ومحبهم محمد بن عبدالله الغالبي رحمه الله، والعلامة صفي الدين أحمد بن رزق السياني رحمه الله، وغيرهم من علماء الآل وشيعتهم الكرام، وقد جمع الوالد رضوان الله عليه غالب مروياته في مؤلف سمّاه سبيل الرشاد في طرق الإسناد. إلى أن قال: وقد أَذِنَ لي أمير المؤمنين أن أروي عنه جميع ما تصحّ روايته، من إجازات ومؤلّفات، ورسائل وجوابات. إلى أن قال: وله المسائل النافعة في الفروع، والتحفة العسجدية في علم الكلام، والفوائد التامة في الأصول، والتهذيب، ومنية الراغب في النحو، والأنوار الصادعة في علم المعاملة، والإدراك في المنطق، ومحاسن الأنظار فيما قيل في الأخبار، وحاشية على التلخيص للقزويني، وحاشيتان على مقدمة ابن الحاجب، وموضوعات عدّة في الأوراد والأصول والحديث، والروض المستطاب في الحكم، والمنهل الصافي في علم العروض والقوافي، وغير ذلك، انتهى. أولاده: الأعلام البَرَرَة الكِرَام: عبدالله، وأحمد توفيا سنة خمس وسبعين وثلاثمائة وألف، وتاج الدين توفي سنة ست وستين وثلاثمائة وألف، وقاسم توفي سنة خمس وستين وثلاثمائة وألف، وعبد العظيم توفي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة وألف، وعلي توفي سنة ثمان وستين وثلاثمائة وألف، وحسن توفي سنة ثمانين وثلاثمائة وألف، وصلاح توفي في ذي الحجة سنة اثنتين وستين وثلاثمائة وألف بمكة المكرمة في الحج، وقبر في الحجُون بجوار أمّ المؤمنين خديجة عليها السلام، وكنّا مترافقين في أداء فريضة الحج، وكان من أولياء الله القانتين، ومحمد توفي سنة تسع وخمسين وثلاثمائة وألف، رضي الله عنهم. ومن ترثيتي له: ما زال داعي الموت دَأْباً مُسْمِعاً ... ولكلّ شَمْلٍ في الأنام مُصَدِّعا فيه تَشَارَكَت الخلائقُ عن يَدٍ ... وتنازَعَتْ للورد كأساً مترعا لم تُغْنِ عنه السابغات ولم يَدَعْ ... أمْنَاً ولا حَرَماً يكونُ مُمَنَّعا لكنّهم فيما سواه تفاوتوا ... شتّان بين من اسْتَرَاثَ ومَنْ سعا هذا له الزّلفى وهذا ضدّها ... لا دَعْدَعاً يلقى هناكَ ولا لَعَا إلى آخرها. التحف شرح الزلف ط6 ص 386 وما بعدها