الأمير الحسين بن بدر الدين (598 - 663 هـ) الأمير الحسين بن محمد (بدر الدين) بن أحمد بن يحيى بن يحيى الحسني الهادوي اليمني، أبو عبدالله: عالم العترة وحافظها المبرز في العلوم، مولده في عام 598 أو العام الذي يليه ونشأ في حجر والده بهجرة قطابر من نواحي صعدة وأخذ عليه وعلى القاضي عبدالله بن زيد العنسي وروى عنهما وعن غيرهما كتب الزيدية ومنصوصاتهم في الفقه، فهو أحد أقطاب الرواية والدراية. بايع الإمام المهدي أحمد بن الحسين وكان أحد أكابر علماء عصره، وفي (سنة 652 هـ) اتفق وجوده في حوث أيام نفور الرصاص وجماعته عن الإمام المهدي فأوهموه أنه مطلوب معهم فاستدرجوه بذلك لتقوية جانبهم فخرج معهم إلى بطنة عذر، فلما علم بالأمر رجع عن ذلك ووصل إلى الإمام إلى حصن مدع وراجعه في بعض المسائل العلمية فأجابه إجابة مقنعة فما زال على موالاته حتى استشهد الإمام، ثم وقعت وحشة بينه وبين أولاد الإمام عبدالله بن حمزة آلت إلى أن اعتقلوه في ظفار فمكث في حبسهم سنة شرع خلالها في تتميم كتاب الشفاء. وكان أحد المناصرين القائلين بدعوة صنوه الإمام الحسن بن بدر الدين، وله رسالة في دحض معارضيه. وعكف في أخريات أيامه بهجرة رغافة وبها توفي في سنة 663 هـ وقيل 662 هـ قال مترجموه: وعلمه أشهر من أن يوصف ومعرفته أكثر من أن تعرف فله من التصانيف ما يدل على علمه الغزير حتى قيل له أبو طالب الصغير. ومن مؤلفاته: · شفاء الأوام في أحاديث الأحكام. · الإرشاد إلى سوي الإعتقاد في أصول الدين. · التقرير في شرح التحرير (فقه) في أربعة. · ثمرات الأفكار في أحكام الكفار. · كتاب (الجونة). · الذريعة في الفقه. · الرسالة المنقحة بالبراهين الموضحة. · الضياء البادي. · العقد الثمين في معرفة رب العالمين. · المدخل في الفقه. · مشجر في الأنساب. · النظام في عقائد المطرفية. · ينابيع النصيحة في أصول الدين. · موعظة لولده محمد. أعلام المؤلفين الزيدية (1/ 387)