موقف خالد لعبد الله بن مسعود ¥ (ت 33 هـ):
موقف خالد لسلمان الفارسي ¥ (ت ٣٥ هـ):
  ومن تلك الجماعات سلمان الفارسي ¥، كان يقول: «أنزلوا آل محمدٍ ÷ بمنزلة الرأس من الجسد، وبمنزلة العين من الرأس، فإن الجسد لا يهتدي إلا بالرأس، وإن الرأس لا يهتدي إلا بالعين»(١). وله في هذا الباب آثار جمة رضوان الله عليه.
موقف خالد لعبد الله بن مسعود ¥ (ت ٣٣ هـ):
  ومنهم عبد الله بن مسعود ¥، كان يقول: «إن لهذه الأُمة فُرْقَةً وجماعةً، فجامعوها إذا اجتمعت، فإذا افترقت فارقبوا أهل بيت نبيكم، فإن سالموا فسالموا، وإن حاربوا فحاربوا، فإنهم مع الحق والحق معهم، لا يفارقهم ولا يفارقونه»(٢).
موقف خالد لعمار بن ياسر ¥ (ت ٣٧ هـ)
  ومنهم عمار بن ياسر رضوان الله عليه، روي عنه الكثير من الحديث في فضل أهل البيت $، وكان شديد التعلق بعلي # وأهل بيته، خالص الود، قُتل | يوم صفين قتلته الفئة الباغية، فقال علي # عندما وقف عليه مجدلا: (إنا لله وإنا إليه راجعون، إن امرأً لم تدخل عليه مصيبه من قتل عمار فما هو من الإسلام في شيء).
  ثم قال: (رحم الله عماراً يوم قتل، ويوم يُبعث، ويوم يُسأل، فو الله لقد رأيت
(١) الأمالي الخميسية (١/ ٣٠٠)، المعجم الكبير للطبراني (٢٦٤٠) (٣/ ٤٦)، مجمع الزوائد (١٥٠١٢)، تاريخ أصبهان لأبي نعيم (١/ ٩٦).
(٢) الأمالي الإثنينية (١/ ٥٠٠)، الأمالي الخميسية (١/ ٢٩٦)، تنبيه الغافلين للحاكم الجشمي (١/ ٨٢)، المناقب لمحمد بن سليمان الكوفي (٦٠٨) (٢/ ١٢١) وكتاب الشافي (١/ ١٧٢).