مواهب الفتاح في شرح تلخيص المفتاح،

أحمد بن محمد بن يعقوب (المتوفى: 1128 هـ)

المحسنات اللفظية

صفحة 48 - الجزء 2

  عَنْهُ}⁣(⁣١)، أو فى الآخر؛ نحو: «الخيل معقود بنواصيها الخير»⁣(⁣٢).

  وإلا سمّى لاحقا، وهو - أيضا - إمّا فى الأوّل؛ نحو: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ}⁣(⁣٣)، أو فى الوسط؛ نحو: {ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ}⁣(⁣٤)، أو فى الآخر؛ نحو: {وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ}⁣(⁣٥).

  (٦١٠) وإن اختلفا فى ترتيبها، سمى تجنيس القلب؛ نحو: «حسامه فتح لأوليائه حتف لأعدائه»، ويسمّى قلب كلّ، ونحو: «اللهمّ استر عوراتنا، وآمن روعاتنا»⁣(⁣٦)، ويسمى قلب بعض.

  (٦١٢) وإذا وقع أحدهما⁣(⁣٧) فى أوّل البيت، والآخر فى آخره، سمّى مقلوبا مجنّحا.

  وإذا ولى أحد المتجانسين⁣(⁣٨) الآخر، سمّى مزدوجا ومكرّرا ومردّدا؛ نحو: {وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ}⁣(⁣٩).

  (٦١٣) ويلحق بالجناس شيئان:

  أحدهما: أن يجمع اللفظين الاشتقاق؛ نحو: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ}⁣(⁣١٠).

  والثانى: أن يجمعهما المشابهة؛ وهى ما يشبه الاشتقاق؛ نحو: {قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ}⁣(⁣١١).


(١) الأنعام: ٢٦.

(٢) الحديث متفق عليه رواه البخارى فى الجهاد، ومسلم فى الإمارة.

(٣) الهمزة: ١.

(٤) غافر: ٧٥.

(٥) النساء: ٨٣.

(٦) صحيح، أخرجه أحمد فى المسند، وأورده الشيخ الألبانى فى صحيح أبى داود، وصحيح ابن ماجة.

(٧) أى أحد اللفظين المتجانسين تجانس القلب.

(٨) أى تجانس كان.

(٩) النمل: ٢٢.

(١٠) الروم: ٣٠.

(١١) الشعراء: ١٦٨.