رجل الدنيا
  ٢ - إن الزمان - وأنت أدرى ... بالزمان - أبو العجائب؛
  ٣ - يضعُ العَزِيز، ويرفعُ النّذل ... الخسيس على الكواكب؛
  ٤ - ونوائب الأيام عن بيض ... الظبي أبداً «نَوائِب»!
  ٥ - وإذا أعان كمالُكَ الدهر ... الخؤونَ؛ فَمَن تُحارب؟
  ٦ - إن الكمال لَقَل ما ... تصفو لصاحبه المشارب؛
  ٧ - تالله؛ لا يلقى المنى، ... وينال غايات الرغائب؛
  ٨ - ويسود أرباب المكارم؛ ... حاضراً منهم وغائب؛
  ٩ - ويفوت طالبه ويُدرك ... حين يطلب كل هارب؛
  ١٠ - إلا فتى ماضي العزيمة، ... لا يفكر في العواقب!
  ١١ - كالسيف قد صقلت صفيحة ... عزمه أيدي التجارب؛
  ١٢ - يبدي من الآراء نجماً ... في بهيم الخطب ثاقب؛
  ١٣ - ويمد للراجين كفاً؛ ... لا تدانيه السحائب؛
  ١٤ - ويمد هامات الليوث ... بصارم عضب المضارب،
  ١٥ - أبدا يجوب الأرض في ... طلب العُلى مَعَ كل جائب.!
  ١٦ - يعلو أمونا جسرة ... يفرى بها مهج السباسب؛
  ١٧ - تسمو به نَفْسٍ عِصَا ... مية إلى أعلى المراتب؛
  ١٨ - ظامي الفؤاد إلى الطّراد، ... على المطهمَةِ السَّلاهِب،
  ١٩ - ما انفك في صَهَواتِها ... كالليث؛ مطلوباً، وطالب،
  ٢٠ - يلقى العدي بعزيمة ... تعنو لها البيض القواضب؛
  ٢١ - في كفه متلهب الصفحات، ... مشحود الجوانب،
(٤) في «ن»: «ونوائب الأزمان». ونوائب الأيام: مصائبها ونوازلها والظبى الواحدة ظبه؛ وهي حدّ السيف أو السنان والنوائب واحدتها نائبة مؤنث نائب؛ وهو من يقوم مقام غيره.
(١١) في «ن»: «صحيفة عزمه وهو تصحيف.
(١٤) العضب: القاطع.
(١٦) الأمون: الناقة المأمونة العثار، والجسرة من الابل: العظيمة.
(١٨) المطهم: التام الحسن، والسلهب: الطويل