[فوائد من سورة إبراهيم]
  وحقاً فإن الكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة، فالكلمة الطيبة ينتج عنها بقاء المودة وصلاح شأن الإخوة، ووحدة كلمتهم، وينتج عنها بقاء قوتهم وهيبتهم، وبقاء تعاونهم وتكاتفهم، و ... إلخ.
  والكلمة الخبيثة كالشجرة الخبيثة لا يكون لها ثمر، ولا يحصل منها منافع، بل تقطع وتيبس وتتفتت، ويتبعثر شوكها فيضر الناس.
  · {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ٢٧}[إبراهيم]:
  - يحظى المؤمن المتحقق بحقائق الإيمان في هذه الحياة الدنيا بعناية الله ورحمته، فلا يزول لذلك عن طريق الحق ولا يزيغ عنها.
  - أما الفاسق عن أمر الله فلا يكون له نصيب من عناية الله وتوفيقه ورحمته، فيتخبط في الضلال، وتستهويه شياطين الإنس والجن، فتلقيه في المهالك والمغاوي.