باب: الطهارة بالتراب
  والمغرب والعشاء، فإن فاته أربع مختلفات من خمس، فالمقضي ثمان بأربع تيممات على القول الظاهر فيتيمم ويصلي الفجر والظهر ثم يتيمم ويصلي الظهر والعصر، ثم يتيمم ويصلي العصر والمغرب، ثم يتيمم ويصلي المغرب والعشاء، هذا إذا كان المنسي من يوم وليلة، أو من يومين وليلتين.
  وامتحن عدد المقضي بالطريقة المذكورة.
  ولو كان المنسي صلاتين متفقتين، فعلى الخفي يتيمم عشر. تيممات لعشر. صلوات، وعلى الظاهر تيممين يصلي بكل واحد صلاة يوم وليلة، فإن شك هل هما متفقتان أو مختلفتان عمل على الأشق، وهو بالاتفاق، فلو حصل له ظن عمل به، وهذا على قول من قال لكل فريضة تيمم.
  قال #: والمختار على قول من وجب لكل فريضة تيمماً أن يفرد للوتر تيمماً، كما ذكره ط. لأنهما كالمستقلة، من حيث خالفت الرواتب في العدد ووجوبها على الرسول ÷. واختلاف العلماء في وجوبها.
  ومن نسي، جنابته ثم صلى متيمماً تارة ومتوضئاً تارة، أعاد ما صلى بالوضوء فقط، وإذا عدم المطهرين، فصلى ثم وجد أحدهما في الوقت أعاد عند الهادي، خلافاً للم. وش وف، فقالوا: لا إعادة عليه، لقوله ÷: «لا ظهران في يوم».
  والمختار: قول الهادي لأن الخطاب متوجه مع بقاء الوقت.
  والمختار: جواز التيمم في أول الوقت، فإن تيقن أنه يجد الماء في آخره، فالأفضل التأخير، وإن تيقن أنه لا يجده، فالأفضل التقديم، وإن جوز الأمرين: فوجهان: أقواهما أن التقديم أفضل والأقرب أن إتيان الجماعة أولى من إسباغ الوضوء، لما ورد فيها من التأكيد.
  وإذا كان الإمام متوضئاً، والمؤتمون متيممين في صلاة الجمعة.