صدقة الفطر
  وفي المتفق عليه عن ابن عمر قال: فرض رسول الله ÷ زكاة الفطر صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة.
  يؤخذ من ذلك:
  ١ - وجوب زكاة الفطر على الرجل المسلم وعلى كل من هو في عياله.
  ٢ - وأنها مقدرة بصاع على كل فرد من أفراد العول.
  ٣ - وأنه يستوي الوجوب في ذلك على الصغير والكبير، والحر والعبد، والذكر والأنثى إذا كانوا مسلمين يخرجها عنهم منفقهم.
  ٤ - قد يجزي نصف صاع من بر حسب رواية المجموع، والأحوط إخراج صاع كما هو مذهب الهادي وغيره.
  ٥ - قد يؤخذ من إضافتها إلى الفطر أن الإفطار هو السبب في وجوبها، وقد يكون الفطر بمعنى اليوم، والتقدير: صدقة يوم الفطر، فيكون اليوم هو وقت وجوبها.
  ٦ - وظاهر الرواية الثانية أنه يجب تأديتها قبل الخروج إلى الصلاة غير أنه عدل عن هذا الظاهر؛ لما جاء في حديث آخر: «فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات».
  ٧ - ظاهر الرواية أنها تجب على الغني والفقير وذلك حيث علق الوجوب بالمرء المسلم.
  وقد قيل إنه يجوز إخراج صدقة الفطر في شهر رمضان قبل يوم الفطر وهو المذهب، وذلك لأن الصيام هو سبب وجوب صدقة الفطر.
  * * * * *