شرح الأزهار ط أهل البيت،

عبد الله بن أبي القاسم بن مفتاح (المتوفى: 877 هـ)

(باب) صلاة العيد

صفحة 549 - الجزء 2

  (وهي) مؤقتة، ووقتها أوله (من بعد انبساط الشمس(⁣١)) يوم الإفطار ويوم الأضحى (إلى الزوال(⁣٢)) فيهما، ويعني بانبساط الشمس: أن يزول الوقت المكروه.

  ويستحب تأخير¹ صلاة الفطر القدر الذي يتناول فيه ولو شربة من ماء، وقدر ما يخرج زكاة الفطر. قال الفقيه حسن: ولو كان قد أخرجها فكذا أيضاً.

  ويستحب تعجيل صلاة الأضحى⁣(⁣٣).


(١) والمراد بالانبساط± على الأرض المستوية والجبال العالية.

(*) وعن الإمام أحمد بن الحسين #: أن المنفرد يصلي بعد الفجر. (تبصرة).

(٢) صوابه: إلى قبل الزوال. (é).

(*) إلى دخول± الوقت المكروه. وعبارة الهداية: «إلى الوقت المكروه قبيل الزوال».

(*) قال في البحر: ولا أعرف فيه خلافاً. (بحر).

(*) فائدة: لو خرج وقت صلاة العيد وقد قيدها بركعة، هل يتمها كسائر الصلوات أم لا؟ المختار بطلانها´ قياساً على الجمعة. (تهامي). ومثله في اللمعة وحاشية السحولي، وقرره القاضي عامر، وهو المقرر للمذهب. وقيل: يصح تقييدها كسائر الصلوات، بخلاف الجمعة فإنها إذا خرج وقتها أتمها ظهراً. (مفتي). ومثله عن المتوكل والحماطي.

(٣) وندب أن لا يطعم في الأضحى حتى يصلي. (بحر). لقوله ÷: «من ترك طعامه وشرابه في عيد الأضحى يوم الأضحى إلى أن يرجع من مصلاه كتب الله له عبادة ستين ألف سنة». (نجري). وإذا سئل فلا يستحب له¹ المساعدة⁣[⁣١] للفطر، فلا يفطر؛ لأنه أفضل له. (é).


[١] وهو المختار، ويصير حكمه حكم من دخل بعد الزوال في المتنفل. اهـ لأن الأكل هنا مكروه، فقد دعاه إلى مكروه، بخلاف الفطر في النفل، وأيضاً فقد وردت الأخبار أن الإنسان يفطر تكرمة لأخيه ولم ترد هنا. (بستان).