(كتاب الوديعة)
  وإن حصل نية الأخذ فقط لم يضمن±، خلافاً لابن سريج(١) وقديم قولي المؤيد بالله.
  (و) من التعدي: (ترك التعهد(٢)، و) ترك (البيع لما يفسد) يعني: إذا لم يحصل معاهدة الوديعة بالنشر والنفض(٣) كالصوف فإنه يضمنها. وكذا(٤) إذا خشي فسادها بالواقز أو بالبلل ولم يكن صاحبها حاضراً فإنه يجب عليه بيعها، فإن لم يبعها(٥) ضمنها. ومن هذا الجنس أن يترك
(١) أبو العباس أحمد بن عمر بن سريج الفقيه الشافعي.
(٢) فيما يمكن الاطلاع± عليه، لا ما وضعه عنده في صندوق مقفل ونحوه [المخزان] وقبض المودع مفتاحه. (é). وكذا لو ترك عند الوديع مفتاح الصندوق ونهاه عن فتحه، فلا يضمن بترك التعهد في ذلك وأمثاله. (حاشية سحولي لفظاً) (é).
(*) مع علمه± بأنه يحتاج إلى التعهد، لا لو أودعه شيئاً في صندوق ولم يعلم ما داخله لم يضمن.
(*) ولو بأجرة±، ويرجع بها على المالك إذا نوى الرجوع. (بيان) (é).
(٣) ويرجع بالأجرة¹ إن نوى. (بيان) (é).
(٤) فلو أبرأ الوديع من قلب الثوب أو الواقز فلعله يبرأ على قول المؤيد بالله، كما لو أمره بإباحته. (من حاشية على الزهور). ينظر لعله± يضمن. وقرره الشامي.
(٥) أو يسلفها± من وَفِيّ إن أمكن، وإن تعذر تصدق به[١] ولا شيء عليه. (بيان). إن أمكن، فإن لم يتصدق ضمن للفقراء، وحيث أمكنه البيع دون التصدق وترك حتى تلف ضمنه للما±لك، وإن أمكنه جميعهما ضمن قيمتين: للمالك[٢] وللفقراء. وقيل: لا شي±ء للفقراء؛ لأن مالكها معروف فلم تكن مظلمة في يده، بخلاف الغصب. (é).
(*) وإذا لم تبتع تصدق بها، وإذا لم يتصدق بها ضمن للمالك لا للفقراء، ومع التصدق[٣] لا يضمن للمالك. (é).
[١] فإن تعذر التصدق به انتفع بها ولا شيء عليه. (من بيان حثيث) (é).
[٢] حيث يمكن، وإلا فلا. (é).
[٣] فإن تعذر التصدق انتفع به ولا شيء عليه. (من بيان حثيث) (é).