لسان العرب،

ابن منظور (المتوفى: 711 هـ)

[فصل الألف]

صفحة 388 - الجزء 10

  ك

حرف الكاف

  ك: الكاف من الحروف المَهْموسة وهي ضد المَجْهورة، قال الأَزهري: ومعنى المَجْهور أَنه لَزِمَ موضعه إِلى انقضاء حروفه وحَبَس النَّفَس أَن يَجْريَ معه فصار مجهوراً لأَنه لم يخالطه شيء غيره، وهي تسعة عشر حرفاً: ا ب ج د ذ ر ز ض ط ظ ع غ ق ل م ن وي والهمزة؛ قال: والمهموس حرف لانَ في مَخْرجه دون المَجْهور وجَرَى معه النفَسُ فكان دون المجهور في رفع الصوت، وعدة حروفه عشرة: ت ث ح خ س ش ص وك ه؛ قال: ومخرج الجيم والقاف والكاف بين عَكَدَةِ اللسان وبين اللَّهاةِ في أَقصى الفم.

فصل الألف

  أبك: قال ابن بري: أَبِكَ الشيءُ يَأْبَك كثر، ورأَيت في نسخة من حواشي الصحاح ما صورته في الأَفعال لابن القطاع: أَبِكَ الرجلُ أَبْكاً وأَبَكاً كثر لحمه.

  أدك: أَدِيك: اسم موضع؛ قال الراعي:

  ومُعْتَرَكٍ من أَهْلِها قد عَرَفْته ... بوادي أَدِيكٍ، حيث كان مَحانيا

  ويروى أَريك: وسيأْتي ذكره.

  أرك: الأَراكُ: شجر معروف وهو شجر السِّواك يُستاك بفُروعه، قال أَبو حنيفة: هو أَفضل ما اسْتِيك بفرعه من الشجر وأَطيب ما رَعَتْه الماشية رائحةَ لَبَنٍ؛ قال أَبو زياد: منه تُتخذ هذه المَساوِيك من الفروع والعروق، وأَجوده عند الناس العُروق وهي تكون واسعة محلالًا، واحدته أَراكة، وفي حديث الزهري عن بني إِسرائيل: وعِنَبُهم الأَراك، قال: هو شجر معروف له حَمْل عناقيد العنب واسمه الكَباثُ، بفتح الكاف، وإِذا نَضِج يسمى المَرْدَ.

  والأَراك أَيضاً: القطعة من الأَراك كما قيل للقطعة من القصب أَباءَة، وقد جمعوا أَراكةً فقالوا أُرُك؛ قال كثيِّر عزة:

  إِلى أُرُكٍ بالجِذْعِ من بطن بِئْشةٍ ... عليهن صَيْفِيُّ الحَمام النَّوائحِ