(باب المياه)
  أحدكم فامْقُلوه فيه، فإن في أحد جناحيه داء، وفي الاخر دواء». وذكره أيضاً في الشفا بلفظه.
  وأخرج البخاري وأبو داود وابن ماجة عن أبي هريرة أن رسول الله ÷ قال: «إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فامقلوه، يقول: اغمسوه، فان في أحَدِ جناحيه داء، والاخر شفاء، وأنه يتقي بجناحه الذي فيه الداء، فليغمسه كله». واحتج به الشيخ سراج الدين عمر بن حسن الشافعي المصري في «تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج»، واحتج به ابن حجر في «بلوغ المرام» وصاحب كتاب «اللباب في الجمع بين السنة والكتاب» في فقه الحنفية.
  دل ذلك على طهارة ما لادَمَ له.
(باب المياه)
  قال الله تعالى: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا ٤٨}[الفرقان] وقال الله تعالى: {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ}[الأنفال: ١١] وقال ÷ في البحر؛ «هو الطهور ماءه والحل ميتته». ذكره المؤيد بالله وقال: أنه مشهور عن النبي ÷. وهو في أصول الأحكام.
  وفي بلوغ المرام لابن حجر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ÷ في البحر: «هو الطهور ماؤه والحل ميته». قال أخرجه الاربعة، وهم أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة قال: وأخرجه ابن أبي شيبة. واللفظ له قال: وصححه ابن خزيمة والترمذي واحتج بهذا الخبر الشيخ سراج الدين في كتابه «تحفة المحتاج» وقال: رواه أحمد وابن ماجة، قال: وصححه ابن حبان، قال: وقال الحافظ أبو على بن السكن: أنه أصح ما روي في الباب قال: وخرجه في صحاحه. قال: وهو للأربعة من حديث أبي هريرة، وهم أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة. قال: وصححه