الاعتصام بحبل المتين،

القاسم بن محمد بن علي (المتوفى: 1029 هـ)

(فصل)

صفحة 280 - الجزء 5

  وفيه في رواية قال سليمان قضى فينا على عهد رسول الله ÷ والقايل هو شعبة وسليمان هو الأعمش روى هذا الحديث اولا باثبات: على عهد رسول الله ÷ فيكون مرفوعا على اللراجح لموافقته رواية الآل سلام الله عليهم ولما ثبت عند أبي داود أن معاذا ورث ابنة واختا جعل لكل واحدة منها النصف وهو باليمن ونبي الله ÷ يومئذ حي.

(فَصْلٌ)

  وذوو السهام: هم كل من له سهم مفروض في الكتاب أو في السنة أو في الإجماع أو في الاجتهاد فالمفروض له في كتاب الله هم البنت قال الله تعالى {وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ}⁣[النساء: ١١].

  والبنتان فصاعدا فقال الله تعالى {فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ}⁣[النساء: ١١] وأراد بقوله فوق: اثنتين فما فوق.

  والأم قال الله تعالى {فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ}⁣[النساء: ١١] وقال تعالى {فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ}⁣[النساء: ١١].

  والاب قال الله تعالى {وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ}⁣[النساء: ١١].

  والأخت لام والأخوة لأم قال تعالى {وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ}⁣[النساء: ١٢].

  والأخت لاب وأم أو لأب قال الله تعالى {إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ}⁣[النساء: ١٧٦].

  والاختان فصاعدا قال الله تعالى {فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ}⁣[النساء: ١٧٦].

  والزوجان: قال الله تعالى {وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ}⁣[النساء: ١٢] الآية وقال تعالى {وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ}⁣[النساء: ١٢].