تفسير وبيان لبعض آيات القرآن،

عبد الرحيم بن محمد المتميز (معاصر)

قوله تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعا}

صفحة 176 - الجزء 1

  · قوله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا}⁣[آل عمران: ١٠٣]

  قال في كتاب مجموع كتب ورسائل الإمام زيد بن علي #:

  وقال أبو الحسين زيد بن علي @ في قوله ø: {واعتصموا بحبل الله جميعا}: هو القرآن، هو حبل الله الذي من اعتصم به هدي إلى صراط مستقيم.

  · قوله تعالى: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ}⁣[آل عمران: ١٠٤]

  قال في كتاب الرد على مسائل الإباضية للإمام الناصر بن الهادي #:

  وقوله ø: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير} يريد: كلهم، وقال لبيد بن ربيعة الكلابي:

  تراك أمكنة إذا لم أرضها ... أو ترتبط بعض النفوس حمامها

  فقال: «بعض النفوس»، وإنما أراد: النفوس كلها ... (إلى آخر كلامه #).

  · قوله تعالى: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ}⁣[آل عمران: ١٠٦]

  قال في مجموع الإمام القاسم بن إبراهيم #:

  وسألت: عن قول الله سبحانه: {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه}، وقلت: هل هنالك إلا مسود الوجه أو مبيضه؟

  وهم - رحمك الله - وإن كانوا كذلك، وعلى ما ذكر الله سبحانه من ذلك، فهم فرق أصناف، بينهم في أحوالهم اختلاف، فمنهم: مؤمن وفاسق، ومشرك ومنافق، وقاتل وقاذف وسارق، وتنزيل الآية فيما سألت: خاص غير عام؛ لأنه ليس كل من يسود وجهه يقال له: كفرت بعد الإيمان؛ لأن في النار من فرق