الصحيح المختار من علوم العترة الأطهار،

محمد الحسن العجري (المتوفى: 1430 هـ)

القول في الجنس الذي تجب فيه الزكاة ومقدارها

صفحة 51 - الجزء 2

  أوساق، والوسق ستون صاعاً، فإذا بلغ ذلك جرت فيه الزكاة، وما سقت السماء، وسقت الأنهار كان فيه العشر، وما سقي بالغرب كان فيه نصف العشر».

  · الجامع الكافي: وقال القاسم #: أما الحنطة، والشعير، والتمر، والزبيب، فلا خلاف بين الناس في وجوب الزكاة فيه، وما سوى ذلك من الحبوب والأطعمة مثل الأرز، والعدس، والحمص، والباقلا، وأشباه ذلك، فقد اختلف فيه. انتهى.

  · أمالي أحمد بن عيسى @: حدثنا محمد بن عبيد، عن معلى، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن علي #، قال: (قام فينا رسول الله ÷ فقال: «فيما سقت السماء، أوسقي فيحاً⁣(⁣١) العشر، وفيما سقي بالغرب نصف العشر». انتهى.

  [الرجال] رجال هذا الإسناد قد تقدموا جميعاً. ومعلى هو ابن هلال. وأبو إسحاق: هو السبيعي. وعاصم هو ابن ضمرة ¤.

  · الهادي # في الأحكام: وحدثني أبي، عن أبيه أنه قال: لا تجب الزكاة فيما دون خمسة أوسق مما يكال، والوسق فهو ستون صاعاً، وما زاد على الخمسة أوسق أخذ منه بحساب ذلك.

  وسئل عن وزن الصاع؟ فقال: لا يكون إلا بالكيل، لأن رسول الله ÷، قال: «الوسق ستون صاعاً»، فدل بذلك على الكيل فلا يصح بالوزن. انتهى.

  · الجامع الكافي: قال القاسم - في ما روى داود عنه -: وليس في دون خمسة أوساق صدقة، ولا يكون ذلك إلا في الكيل؛ وذلك أن رسول الله ÷: قال: «الوسق ستون صاعا»، فذلك يدل على الكيل. انتهى.


(١) في الأمالي المطبوع: فتحاً.