الصحيح المختار من علوم العترة الأطهار،

محمد الحسن العجري (المتوفى: 1430 هـ)

باب القول في المحرم يموت وفي من بعث بهدية وواعدهم يوما يقلدونه

صفحة 280 - الجزء 2

باب القول في المحرم يموت وفي من بعث بهدية وواعدهم يوماً يقلدونه

  قد مرت رواية الجامع الكافي في المحرم يموت في كتاب الجنائز.

  · الهادي # في الأحكام: قال: وإن مات قبل إحلاله مما كان فيه من إحرامه، لم يغط رأسه، ولم يحنط بشيء من الطيب، وكذلك بلغنا عن رسول الله ÷ في محرم وقصته ناقته فقتلته، فأمر رسول الله ÷ أن يغسل، ولا يغطى رأسه، وقال: «إنه يبعث يوم القيامة ملبياً». انتهى.

  · أمالي أحمد بن عيسى @: قال محمد: سألت أحمد بن عيسى، عن المحرم يموت يغطى رأسه؟ فقال: لا. وذكره عن النبي ÷، إلا أن عائشة كانت ترى ذلك فمال الناس إلى قولها، وكانت تحب أن تأمر وتنهى. انتهى.

  وقد تقدم حديث مجموع زيد بن علي @، عن علي #، قال: (لما كان يوم النفر أصيب رجل من أصحاب رسول الله ÷) إلخ، في أول كتاب الحج من كتابنا هذا، وقد ذكر السياغي في الروض النضير: أن هذا الرجل هو الذي وقصته ناقته، وأن المراد بيوم النفر، هو النفر من عرفات.

  · الهادي # في الأحكام: قال يحيى بن الحسين ~: وأيما قارن أو متمتع، أو مفرد بعث ببدنته، وواعدهم أن يقلدوها في يوم معروف، فإنه إذا كان ذلك اليوم في الوقت الذي أمر بتقليدها فيه فقد وجب عليه الإحرام بتقليدهم لبدنته بأمره⁣(⁣١)، وكذلك روي عن رسول الله ÷. انتهى.

  · الجامع الكافي: قال محمد: وذكر عن النبي ÷: أنه كان جالساً مع أصحابه، فشق قميصه ÷، فسئل عن ذلك؟ فقال: «إني كنت وعدتهم أن يقلدوا الهدي في هذا اليوم، وإني نسيت».

  وقال محمد: أخبرنا محمد بن عبيد، قال: أخبرنا علي بن غراب، عن جعفر،


(١) في الأصل: بذلك. وما أثبتناه من الأحكام المطبوع.